قَذائفُ الحَقِّ
بسم الله الرحمن الرحيم
مُحَمَّد الغَزالي
قَذائِفُ الحَقِّ
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء : 18]
منشورات المكتبة العصرية
بيروت ـ صيدا
مقدمة
الباب الأول
العقل أولاً ... ثم ننظر فيما يُقال
هل يَتْرُك المسلمون القرآن (و يتجهون) لهذه الأقوال عن الله ؟ : الله يتعب ، و يجهل ، و يندم ، و يأكل ، و يصارع
العَهْد القَديم و افْتِراءاته على المُرْسَلين بعد افْتِراءاته على ربهم : نوح السِكِّير و أسرته ، لوط الزاني ، إبراهيم الدَيُّوث ، يعقوب المُحْتال ـ هدف اليهود من تزوير التوراة
لماذا نَرْتَد عن ديننا ؟ و ماذا نَخْتار بَدَلَه ، أنَسْتَبْدِل الذي هو أدْنَى بالذي هو خير ؟
الباب الثاني
تَحَرُّك ضد عقيدة التوحيد يَتَعَرَّض له أبناؤنا
حَوْل صَلْب المَسيح
المَنْشورات و ما تَضَمَّنَتْ من أوْهام
الإسلام أقْوَى بكثير من هذه التَفاهات
قِصَّة "الله مَحَبَّة" و مَوْقِف شَتَّى الأناجيل منها
تَجَلِّيَات العَذْراء ، الرُّمْح المُقَدَّس ، الحَقيقة العِلْمِيَّة المُطارَدة
الباب الثالث
ماذا يُريدون ؟
تَقْرير رَهيب - الحَقائق تَتَكَلَّم - نحن نُريد الحِفاظ على وَحْدة مِصْر الوَطَنية
الباب الرابع
الإسلام و جَماعة الإخْوان
تَقْرير يَفْضَح النيَّات المُبَِيَّتة للإسلام
صُوَر من الهُجوم على الإسلام ذاته - تَحْقير الماضي - تَزْوير التاريخ
القَوْميَّة العَرَبيَّة و مَعْناها - فَتْح المَجال على مِصْراعَيْه لضَرْب الإسلام
الباب الخامس
شُبُهات من كل مَكان
حَديث الذُباب
أساطير العَهْد القَديم
بدون عُنْوان
الباب السادس
الدَعْوة الإسلامية و سياسة بعض الحُكَّام - الذِئْب الأغْبَر
الإسلام في كوريا
إنْدونيسيا المُسْلِمة
سَماسِرة الفاتيكان
قُبْرُص
العَقيد الناصِري !
بدون عُنْوان
الباب السابع
مع التَيَّار الشُيوعي و الإلْحادي - لابُدَّ للإسلام من خُطَّة إيجابيَّة يُواجه الغَزْو الثَقافيَّ بها
حِوار مع مُلْحِد
العِلْم طَريق الإيمان
بَيْنَ سَماء العُلَماء و دَرَك الجُهَلاء
فَضْل الإسلام على العُروبة
فَفِرُّوا إلى الله
الباب الثامن
لا دِينَ حَيْثُ لا حُرِّيَّة
يا لِلرِجال بلا دِين
مَشْهورون و مَجْهولون
التَنادِي بالجِهاد المُقَدَّس
دِينٌ زاحِف رَغْمَ كل العَوائِق
قال الإنْسان و قال الحَيَوان
حَوْلَ خُرافة تَحْديد النَسْل
مِحْنة الضَمير الديني هناك
هذه المُقَرَّرات لا نُريد أن تُنْسَى
أسْئِلة و أجْوِبة
انْتَهَى شَيْخُنا ـ أيَّدَه الله ـ من تَحْرير "قَذائِفُ الحَقِّ" في رِحْلَتِه الرَمَضانيَّة إلى المَغْرِب عام 1393 هـ ، و كان الفَراغ من تَصْحيحه في غُرَّة ذي الحِجَّة من نَفْس العام ..
و آخَر دَعْوانا أن الحَمْدُ لله رَبِّ العالَمين
المدونة السابقة
المدونة التالية
بلغ عن محتوى مسيء
أنشىء مدونتك مجانا
دخول